الكورونا، وبعد أن اجتاحت العالم، يشعر البشر بمدى خطورة الموقف، بينما يقفز المحلّل الصغير داخل شعوب دول شرق حوض المتوسط، مستمرًّا بالإنكار محيلًا أسبابها إلى نظريات مؤامرة عالمية، هنا بعضها.