يتحتّم علينا اليوم ألا نتجاهل المأزق البيئي الذي يهدّد وجودنا. بالطبع، سيقول بعضنا بأنها ليست مسؤوليّتهم وسيستمرّون بالعيش وفق نمط حياة يضرّ بالكوكب، معتقدين أن الكارثة لا تعنيهم ما دامت لن تصيبهم.