نظريات المؤامرة وأسباب الكورونا

نظريات المؤامرة وأسباب الكورونا

نظريات المؤامرة وأسباب الكورونا
"جائحة" الكورونا، والتي يميل البعض لوصفها بـ "هائجة"، وبغض النظر عن الإيحاء الجنسي لتسميتها، فبعد أن اجتاحت أمّ العالم، يشعر البشر بمدى خطورة الموقف، بينما يقفز المحلّل الصغير داخل شعوب دول شرق حوض المتوسط، مستمرًّا بالإنكار محيلًا أسبابها إلى نظريات مؤامرة عالمية، نلخّص منها ما يلي:

نظرية الsex:
يعتقد البعض أن فايروس كورونا وهم بثّته الدول العظمى، للحدّ من النسل البشري الذي لم يتوقف ثانية عن التكاثر. هذا الجنس الذي أفرز أنظمة يديرها حكّام بحاجة إلى كل الصفاء الذهني المتوفّر في هذا العالم، أي على شواطئ هاواي والسيشال. لذلك أطلقت الدول العظمى هذا الفايروس لتخفيف ضغط الأعداد وإبادة بضعة مليارات من الأكثر ضعفًا وحاجة للرعاية. بينما ينفي ذلك معارضوا تلك النظرية بحجّة أنّ المكوث في البيت خلال الحجر الصحي، يجعل من الأعضاء التناسلية هي التسلية الوحيدة لشعوب المنطقة.
يقول آخرون: أن ترامب سوف يعاني من مشاكل في الانتصاب خلال الأشهر الثلاثة القادمة، بسبب تناوله يومياً لصحن تبولة لبناني كانت قد أعدته "أم مايكل" والدة "مايكل بولص" حبيب ابنته المدلّلة "تيفاني"، وهو شاب لبناني "جغل" - "حليوة" -. ولما كان ترامب معتادًا على "الفاست فود" لم يحتمل طعامًا صحّيًا "زيادة عن اللزوم" كالتبولة والكبّة النية وكأس العرق، فقرّر إطلاق إشاعة الكورونا بعد إجماع الكونغرس الأميركي على أنّه: "مش حلوة رئيس أعظم دولة ينكّس عـGـالنا قدام المدام".

النظرية الاقتصادية:
الرأسمالية تلوم الاشتراكية على غبائها في نشر الوباء دون تحقيق أرباح، تحت شعارين "الفيروسات لمن يزرعها ويعمل بها"، "دعه يمرض دعه يمرّ". 
بينما الاشتراكية تقول أن الدواء موجود لكن الدول الرأسمالية تحتكره لإتمام صفقة مستقبلية مربحة أكثر من صفقة القرن. 
يؤمن علماء الاقتصاد اللبناني والسوري، وأصحاب نظرية خروج الحضارة الأولى من هاتين الدولتين حصرًا، بأنهم سوف يكتشفون الدواء عاجلًا أم آجلًا، وسوف يباع هذا الدواء بالليرة اللبنانية أو السورية فقط لاغير ردًّا صاعقًا على الانخفاض الحاصل في قيمتهما خلال القرون الماضية الأخيرة.

النظرية العبود اقتصادية:
إن عددًا كبيرًا من البشر لا يقبلون بالتبادل المادي إلا إذا كان نقدًا "كاش حبيبي كاش"، وهذا ما يعطّل عبودية الشركات ورأس المال التي تحدث عنها البروفيسور "فالنتين كاتاسونوف".
والدليل أن أكبر حملات التوعية للوقاية من فيروس كورونا، تحذّر من تداول العملة النقدية الملوّثة، وهي أدلجة لا واعية للتعامل بالنقود الرقمية.
بينما يقول مناصرون آخرون للنظرية، أن العالم سيشهد عما قريب انهيارًا لكلّ الشركات "المملّة" بحسب وصفهم، إفساحًا في المجال لظهور شركات "كول" أو  " مور أوبين ماينديد".

نظرية التعامل مع البشر على أنهم بكتيريا:
انطلقت نظرية جديدة ترفض كروية الأرض، وتنادي بأن البشر عبارة عن بكتيريا داخل جسد عظيم الضخامة، يتناول هذا الجسم حاليًا "الآنتي بيوتيك" ممّا يخلق ردّة فعل لدى جهاز المناعة الكبير. عاث البشر فسادًا في هذا الجسد، والكورونا وهي إحدى الكريات البيضاء، لذلك يقول أحد علماء الشغلتولوجيا: "علينا أن نستسلم وإلا مات الجسد الأعظم وتفسّخ، لتأتي بعده ديدان ضخمة وتحلّل بنية هذا الجسد الذي نعتقد أنه الأرض" ويستشهد قائلًا "وبشّر المرضى بالديناصورات ولو بعد حين" صدق من كذب.
يقول آخرون أن الوقاية تتمّ بالاندماج في الجسد: أي بما أن الكريات البيض تهاجم ما هو غير أبيض، فعلينا ارتداء ملابس بيضاء، لإيهامها بأننا كريات بطبيعة الحال، وهكذا يعمّ السلام، وتنتهي حربنا مع الفايروس، الذي هو نحن، ونحن هو.

نظرية روبوت... سايبورغ... على عيني وبس:
أصحاب هذه النظرية يتّهمون شركات صناعة الآليين "روبوتس" والأعضاء الآلية، بأنها من ابتكرت الفايروس، من أجل تحويل البشر إلى "نيل هاربرسون" جديد، أي إنسان آلي "سايبورغ"، حيث يعتبر هاربرسون أوّل سايبورغ مصرّح به دوليًًا.
لذلك يعتقدون بأن إظهار ضعف الجنس البشري، سوف يجعلهم بحاجة ماسّة لتطوير هذا الجسد، وفقًا لنظرية تسويق فيلم "ذئب وول ستريت"، وسوف يشهد العالم اليوم طفرة من الأعضاء الاصطناعية، ولن يعاني البشر من التفكير بعد الآن، أو الخروج من المنازل، أو ممارسة الجنس، سوف يتولّى البشر الآليون كلّ شيء، عبر الاتّصال على الخط الساخن جدًًا، وطلب ما نحتاجه من أعضاء، لنحظى بانتصاب قامة دائم في وجه الأخطار الكونية.

نظرية نهاية العالم:
يعتقد أصحاب الإيمان الديني، من جماعة الله أكبر وقام حقًا قام، بأن الكورونا هي حجارة سجّيل التي وردت في أحدّ مجلّاتهم، والتي تعني الطين اليابس المتناهي الصغر، فما علينا إلا انتظار نهاية العالم ويوم الحساب، أو شرب الكثير من الماء لخروج طين الكورونا من طيننا، ثم غسل المجاري البولية بماء زمزم.
يرى آخرون، أن سبب الانتشار، هو عدم تقديم الأضاحي يوم الأحد، لذلك على الجميع "تركيب منقل فحم عليه كيليين لحمة يكونوا مرتّبين"، وسوف يظهر مارشربل على الفور "ليداوينا"، ويذكر أن إحدى نسخ مارشربل قد ظهرت في مطار بيروت، لإنقاذ العالم والله أعلم.
بينما معارضوا هذه النظرية يقولون، أنه كان في المطار لأسباب أخرى، وهي أنه سوف يستقلّ أول طائرة ويغادر هذه البلاد الخرا.

نظرية البوط العسكري مبيد الكورونا:
ليس لها تفسير، لكنها منتشرة في سوريا.